في ظل حرب الإبادة الجماعية والتجويع الممنهج الذي يتعرض له قطاع غزة، تواصل جمعية عطايا الخيرية تنفيذ مشروع توزيع حليب الأطفال على الأسر النازحة في محافظات الوسطى، حيث تمثل كل علبة حليب بارقة أمل في عيون الأطفال، ووسيلة لحمايتهم من سوء التغذية والخطر الداهم.
في واقع يُحاصر فيه الحليب كما يُحاصر الأمل، تواصل عطايا دورها في دعم الصمود، وتقديم الحياة في زمن يُراد فيه اقتلاعها.
علبة حليب هنا تعني بقاء.. تعني كرامة.. وتعني مستقبلًا لا يزال ينبض.
Photos et vidéos
Galerie complète des photos, vidéos et fichiers liés à cette actualité ou à ce rapport.