تصميم بدون عنوان.zip – 7

استمرار مشروع “سُقيا الماء” للنازحين في رفح

في ظل تفاقم أزمة المياه وارتفاع درجات الحرارة، تواصل جمعية عطايا الخيرية تنفيذ مشروع “سقيا الماء” لتأمين مياه الشرب النظيفة لأهلنا النازحين في رفح

ويأتي هذا المشروع الإغاثي استجابة للاحتياجات الإنسانية العاجلة للنازحين الذين يعيشون في ظروف قاسية داخل المخيمات، حيث يسهم في التخفيف من معاناتهم اليومية ويعزز صمودهم في وجه الحصار والتشريد المستمر.

تصميم بدون عنوان.zip – 6

دعمٌ لصمود العائدين،، إفطار صائم في بيوت رفح المدمّرة..

في مشهدٍ يجسّد الصمود وسط الركام، قدّمت جمعية عطايا الخيرية وجبات إفطار صائم للأسر العائدة إلى منازلها المدمرة في محافظة رفح، ضمن جهودها الإنسانية المستمرة خلال شهر رمضان المبارك.

يأتي هذا المشروع دعمًا لصبر الأهالي وتمسكهم بالحياة، رغم الدمار والحصار، ورسالة تضامن تؤكد أن الخير لا ينقطع حتى في أصعب الظروف.
عطايا كانت وما زالت إلى جانب أهل غزة، حيث الحاجة والكرامة.

تصميم بدون عنوان.zip – 1

مخبز عطايا الخيري يواصل توزيع رغيف الخبز المجاني في ثالث أيام رمضان

في ثالث أيام شهر رمضان المبارك، يواصل مخبز عطايا الخيري تقديم رغيف الخبز المجاني لأهلنا النازحين الصامدين، في ظل النقص الحاد في الطحين وارتفاع أسعار المواد الأساسية.

يُعد هذا المشروع من المبادرات الحيوية التي أطلقتها جمعية عطايا الخيرية لدعم الأسر المهجّرة، والتخفيف من معاناتها اليومية وسط النزوح والمأساة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
“رغيف الخير” هو أكثر من خبزٍ… إنه رسالة صمود وعطاء من شعب لا ينكسر.

Untitled design – 1

توفير خيمة إيواء لأسرة فقدت مأواها في حرب الإبادة

في ظل النزوح القسري والمعاناة المستمرة، قدّمت جمعية عطايا الخيرية خيمة إيواء طارئة لأسرة نازحة في محافظة رفح جنوب قطاع غزة، لم تكن تملك أي مأوى يحميها من الحر والعراء.

ويأتي هذا التدخل الإنساني ضمن مشروع الإغاثة العاجلة، في إطار جهود الجمعية المستمرة لتوفير الحد الأدنى من الكرامة والسكينة للأسر التي فقدت منازلها بسبب العدوان والحصار.

وتواصل جمعية عطايا بذل الجهود لإيواء أكبر عدد ممكن من العائلات المتضررة، بفضل تبرعات أهل الخير من حول العالم.

تصميم بدون عنوان.zip – 1

مطبخ عطايا الخيري يواصل إعداد وجبات الإفطار للنازحين في ثاني أيام رمضان

يواصل مطبخ عطايا الخيري المجاني تقديم وجبات الإفطار الساخنة لأهلنا النازحين الصائمين الصابرين الصامدين، في ثاني أيام شهر رمضان المبارك، وسط ظروف قاسية تعيشها العائلات المهجرة بفعل الحرب.

ويأتي هذا المشروع الإنساني امتدادًا لحملة “فطورك علينا”، التي أطلقتها جمعية عطايا الخيرية لتأمين وجبات رمضانية كريمة تليق بصبرهم وتخفف عنهم مشقة النزوح وقسوة الحرمان.
تسعى “عطايا” من خلال هذا الجهد المبارك لتكون يد عون وسند في كل خيمة نزوح ومأوى متواضع ودعم صمود النازحين وتدعو كل قلب حي إلى العطاء حتى نستطيع بالوصول لأكبر قدر ممكن وخدمة اهلنا الذين يعيشون ظروف قاهرة .

تصميم بدون عنوان.zip – 4

تجهيز إفطار صائم في رفح: دفء العطاء في أول أيام رمضان

في أول أيام شهر رمضان المبارك، ووسط ظروف النزوح القاسية في قطاع غزة، أطلقت جمعية عطايا الخيرية مشروعها الإنساني رقم 1232، المتمثل في تشغيل مطبخ رفح الفرع الأول لتوزيع وجبات إفطار صائم على العائلات النازحة حيث تم إعداد وتوزيع وجبات الإفطار الساخنة على الصائمين النازحين في مخيمات رفح المنكوبة .

تم توزيع وجبات الفطور في اول يوم من ايام شهر رمضان شهر الخير بدعم كريم من مجموعة بسمات القلوب من سلطنة عُمان، حيث تم إعداد وجبات إفطار ساخنة وتوزيعها على الأسر المتضررة في مخيم البرازيل المنكوب، في خطوة تهدف إلى التخفيف من معاناتهم وتوفير وجبة كريمة تُعينهم على الصيام في ظل الظروف الصعبة التي يعيشونها.

يأتي هذا المشروع كلمسة إنسانية تواسي القلوب المثقلة، وتُدخل الدفء والسكينة على موائد فقدت الأمن والغذاء، ليشعر أهلنا النازحون بأنهم ليسوا وحدهم في هذا الطريق الشاق.
وتواصل جمعية عطايا جهودها لتقديم ما يُعين أهل غزة في ظل ظروف الحصار والتجويع، من خلال مشاريعها الإغاثية والموسمية التي تحفظ الكرامة وتُعين على الصبر.

تصميم بدون عنوان.zip – 8

في أول أيام رمضان.. “عطايا الخيرية” توزع أرغفة الخبز المجاني لأهالي رفح الصامدين


ضمن جهودها المستمرة للتخفيف عن الأسر المنكوبة، تستمر جمعية عطايا الخيرية بمشروعها المركزي “مخبز عطايا الخيري المجاني “ بتشغيله في أول أيام شهر رمضان المبارك، وبدأت بتوزيع أرغفة الخبز المجاني على أهلنا الصائمين الصابرين في رفح، الذين يواجهون ظروفًا إنسانية قاسية في ظل الحرب والحصار.

ويأتي هذا المشروع في وقتٍ تعاني فيه العائلات من شح الدقيق وغلاء الأسعار، ليكون دعمًا لصمودهم وإعانة على إفطارهم في هذا الشهر الفضيل.
“عطايا” تؤكد مواصلة مشاريعها الإغاثية بدعم المحسنين، وتدعو للاستمرار في البذل والعطاء لخدمة اكبر عدد من أهلنا المحتاجين.

تصميم بدون عنوان.zip – 1

“وجبة سحور في أولى ليالي رمضان”.. دفء العطاء في زمن القهر

ضمن حملة رمضان 2025، أطلقت جمعية عطايا الخيرية مشروع توزيع وجبات السحور على أهلنا النازحين في جنوب غزة، وذلك في أول أيام الشهر الفضيل، في ظل الحصار الخانق وانعدام الأمن الغذائي.

يهدف هذا المشروع إلى التخفيف من معاناة الأسر المشردة، وتعزيز روح التكافل في وقت تشتد فيه الأزمات ويزداد فيه الحرمان، ويأتي هذا المشروع المبارك في وقتٍ يعاني فيه آلاف النازحين من انعدام الأمن الغذائي، حيث باتت وجبة السحور حلمًا بعيدًا لكثير من العائلات التي فقدت منازلها ومصادر رزقها.

ويساهم هذا العمل في تعزيز صمود الأهالي، ويبعث رسالة تضامن وأمل، بأن الخير ما زال حاضرًا، وأن يد العون تمتد إليهم في أشدّ ساعات المحنة. وتؤكد جمعية عطايا أنها ماضية في مشاريعها الإغاثية، لتكون عونًا وسندًا لأهل غزة في ليالي السُّهد والصبر.

أهمية الحفاظ على البيئة – 1

تُغيث تكية عطايا الخيرية آلاف الأسر النازحة بوجبات ساخنة وسط حرب الإبادة والتجويع

في ظلّ الظروف الإنسانية الصعبة التي تمرّ بها غزة، ومع اشتداد المجاعة ونقص المواد الغذائية، نفّذت منظمة عطايا مبادرة عاجلة لتقديم آلاف الوجبات الساخنة للأسر المتضررة في مختلف مناطق القطاع.

وشملت الحملة توزيع وجبات يومية جاهزة على العائلات التي تعاني من الفقر الشديد، والنزوح، وفقدان مصادر الدخل، وذلك ضمن جهود عطايا المستمرة لتخفيف وطأة الحصار وتقديم يد العون في أوقات الأزمات.

وقال القائمون على الحملة: “نؤمن أن العطاء في مثل هذه اللحظات ليس خيارًا، بل واجبٌ إنساني، وواجبنا أن نُشبع جائعًا، ونمسح دمعة، ونُعيد الكرامة لِمن فقدها تحت أنقاض الحرب.”

وتستمر عطايا في مضاعفة جهودها، من خلال المطابخ الميدانية، وتسيير فرق التطوع لتوصيل الوجبات للأماكن الأكثر احتياجًا، مؤكدين أن العمل الإنساني هو رسالة لا تعرف الحدود.

IMG_3500

نمدّ الخبز ونرسم الأمل… دعمًا لصمود النازحين وسط حرب الإبادة والتجويع

في إطار جهودها الإنسانية المستمرة لتخفيف معاناة النازحين، استأنفت “عطايا الخيرية” عمل مخابزها الخيرية لتوفير رغيف الخبز بالمجان للنازحين في مناطق النزوح بقطاع غزة. يأتي هذا الدعم بفضل وصول الدفعة السابع عشر من حملة الاخ / عبدالقادر بتبرّع كريم من الأخ إبراهيم وإخوانه من مدينة بروكسل، وذلك تعبيراً عن الأخوّة والوقوف إلى جانب المتضرّرين في أصعب الظروف.

المشروع جاء في وقت اشتدت فيه الحاجة إلى الغذاء، بعد موجة نزوح واسعة وفقدان العديد من الأسر لمساكنها وسبل العيش. مخابز “عطايا” أصبحت منارات أمل لمن فقدوا كل شيء، يوفر لهم رغيف عيشهم بكرامة، ويساعد في التخفيف من وطأة الجوع والحصار.

هذا العمل الإغاثي يذكّر بأن العطاء لا يعرف حدودًا، وأن التعاون الإنساني قادر على مدّ يد العون حتى في أحلك الظروف.

#عطاياالخيرية | #مطبخعطايا | #بروكسلتدعمغزة | #غزةتستحق | #دعمالنازحين